الصفحة الرئيسية
بحـث
تواصل معنا
Rss خدمة
 
  تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
مراقباتالاستفادة من شهر رمضان المبارككلمة الإمام الخامنئيّ (دام ظلّه) المتلفزة، يشكر فيها الشعب الإيرانيّ العظيم على حضوره المليونيّ في مسيرات يوم الله «22 بهمن»الوِفادةُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ

العدد 1708 27 شعبان 1447هـ - الموافق 16 شباط 2026م

سيّد الشهور

مراقباتحضور الشباب في المساجد خيراتُ المساجدِ

العدد 1707 20 شعبان 1447هـ - الموافق 09 شباط 2026م

خير البقاع وشهر الخير

دَوْلَةُ الخَيْرِ العَمِيمِ
من نحن

 
 

 

التصنيفات
البصيرة واليقين لازِمتا التبليغ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق

أساس قضيّة التبليغ، ناظرة إلى العمل المصحوب بالبصيرة واليقين؛ لا بدّ من البصيرة. اليقين هو الإيمان القلبيّ الملتزم، وهو حالة لا بدّ منها؛ إذ يجب السير على أساس هذه البصيرة واليقين. إذا كانت البصيرة موجودة، واليقين موجودًا، ولكن لم يَجرِ إنجاز عملٍ ما، فهذا غير منشود؛ أي إنّ عمليّة التبليغ لم تحصل. وإذا تمّ تبليغ شيء معيّن، ولكن من دون بصيرة ولا يقين، لكان فُقِد أحد الأركان، ولن تحصل الغاية المرجوّة. اليقين هو ما أشارت إليه الآية: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ﴾[1]؛ بمعنى أنّ الشخص الأوّل الذي لديه اعتقاد وإيمان عميق بالرسالة، هو حامل الرسالة نفسه. وإذا لم يكن هذا، فلن تستمرّ المهمّة، ولن يُكتَب لها النفوذ والنجاح. ويجب أن يترافق ذاك الإيمان مع البصيرة... هذا هو العمل الصالح؛ أي ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ﴾[2]. والحقّ أنّ العمل الصالح والمصداق الأتمّ للعمل الصالح.

(من كلامٍ للإمام الخامنئيّ (دام ظلّه)، بتاريخ 13/12/2009م)


[1] سورة البقرة، الآية 285.
[2] سورة البقرة، الآية 277.

09-08-2023 | 15-57 د | 6223 قراءة


 
صفحة البحــــث
سجـــــــل الزوار
القائمة البريـدية
خدمــــــــة RSS

 
 
شبكة المنبر :: المركز الإسلامي للتبليغ - لبنان Developed by Hadeel.net